سعاد الحكيم
734
المعجم الصوفي
مع الغيبة والحياء يصح مع المشاهدة . فشتان بين غائب غريب ، وحاضر قريب » ( طبقات الصوفية 468 - 469 ) . - - - - - ( 14 ) يراجع بشأن « طريق » عند ابن عربي : ( الطريقة ) سفر 1 فق 332 - 649 ، ( طريقتي ) سفر 1 - فق 332 ، ( الطريقة ) سفر 1 - فق 649 ، ( الطريق إلى اللّه مقاماته وأحواله ) السفر الأول فق 87 - 99 ، ( الطريق إلى اللّه ) سفر 1 - فق 88 . ( منازل الطريق ) سفر 1 - فق 99 ، ( الطريق ) سفر 1 - فق 333 ، ( سلوك الطريق ) سفر 1 فق 335 ، ( طريق ) سفر 1 - فق 336 ، ( الطريق ) السفر الرابع فق 354 ، ( الطريق ) السفر الرابع فق 370 ، ( أهل الطريقة ) السفر الخامس ، فق 234 ، ( أهل طريق اللّه ) السفر الخامس - فق 160 ، ( الطريق ) السفر الخامس ، فق 458 ، ( هذا الطريق ، التصوف ) السفر السادس ، فق 34 ، ( أهل الطريق ) السفر السادس - فق 57 ، ( هذا الطريق ) السفر السادس ، فق 66 ، ( الطريق ) السفر السادس فق 68 ، ( الطريق إلى اللّه ) السفر السادس . فق 542 . ( أهل هذه الطريقة ) السفر الثالث - فق 332 ، ( أهل هذه الطريقة ) السفر الثالث - فق 330 - 1 ، ( أهل هذه الطريقة ) السفر الثالث - فق 266 ، ( أهل الطريق ) السفر الثالث فق 4 ، ( أهل طريقنا ) السفر الثالث ، فق 6 ، ( الطريق الإلهي ) السفر الثالث - فق 1 ، الطريق الإلهي ( السفر الثالث - فق 94 ، ( طريق الاعتدال ) ، السفر الثالث فق 95 ، ( طريق الاعتدال ) السفر الثالث فق 95 ، ( الطريق الأقوم ) السفر الثالث - فق 115 ، ( طريق أهل اللّه ) السفر الثالث فق 65 ، ( طريق التكليف ) السفر الثالث - فق 183 ، ( طريق الخضر ) السفر الثالث ، فق 331 ، ( طريق السعادة ) السفر الثالث - فق 260 - 261 - 1 ، ( طريق الشقاء ) السفر الثالث فق 260 - 261 - 1 ، ( طريق عبد القادر ) السفر الثالث - فق 371 - 1 ، ( طريق القربة ) السفر الثالث - فق 178 ( طريق المثال ) السفر الثالث فق 323 - 1 ، ( الطريق المشروع ) السفر الثالث فق 115 - 1 . ( الطريق الموصول ) السفر الثالث - فق 40 ، ( طريق الوجه الخاص ) السفر الثالث - فق 224 - 1 . ( 15 ) ننقل بعض أقوالهم في الرضا التي تبين ما ذهبنا اليه : « قال اللّه عز وجل : رضي اللّه عنهم ورضوا عنه . . . وقد اختلف العراقيون والخراسيون في الرضا ، هل هو من الأحوال أو من المقامات ، فأهل خراسان قالوا الرضا من جملة المقامات وهو نهاية التوكل ومعناه انه يؤول اي انه مما يتوصل اليه العبد باكتسابه . واما العراقيون فإنهم قالوا الرضا من جملة الأحوال وليس ذلك كسبا للعبد بل هو نازلة تحل بالقلب كسائر الأحوال . ويمكن الجمع بين اللسانين فيقال بداية الرضا مكتسبة للعبد وهي من المقامات ونهايته من جملة الأحوال وليست بمكتسبة . . . وتكلم الناس في الرضا فكل عبر عن حاله وشربه . فهم في العبارة عنه مختلفون كما أنهم في الشرب والنصيب في ذلك متفاوتون ، فاما شرط العلم الذي هو لا بد منه فالراضي باللّه تعالى هو الذي لا يعترض على تقديره . . . - - - - -